الشيخ المحمودي
378
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
--> - أخرج البيهقي في « الشعب » ( 7 / 371 ) ، وابن حبان في « المجروحين » ( 2 / 64 ) ، وتمام في « الفوائد » ( 5 / 80 / رقم 1686 ، ترتيبه ) ، والقضاعي في « مسند الشهاب » ( 348 ) ، وأبو نعيم في « الحلية » ( 5 / 10 ) ، وابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( 8 / ق 663 ) ، والخطيب في [ ترجمة إسماعيل بن هارون بن عيسى من ] « تاريخ بغداد » ( 6 / 301 ) - ومن طريقه ابن الجوزي في « الموضوعات » ( 3 / 180 ) - عن عبيد اللّه بن الوليد الوصافي ، وتمام في « الفوائد » ( 5 / 81 / رقم 1687 ) عن المسيب بن شريك ؛ كلاهما عن محمد بن سوقة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ؛ عن عليّ رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من اشتاق إلى الجنة سارع في الخيرات ، ومن أشفق من النار لهي عن الشهوات ، ومن ترقّب الموت هانت عليه اللذات ، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات » . [ قال المحقّق الأموي : ] وسنده واه جدّا ، عبيد اللّه بن الوليد الوصافي ، قال يحيى : « ليس بشيء » ، وقال الفلاس والنسائي : « متروك » . والمسيب بن شريك متروك ، تركه أحمد ومسلم والفلاس والساجي ، وقال ابن معين : « ليس بشيء » ، وقال البخاري : « سكتوا عنه » . والحارث كذّبه الشعبي وابن المديني [ لشعوبيّنهما الأموية ] وانظر « اللآلئ المصنوعة » ( 2 / 359 ) . وأخرجه ابن عدي في « الكامل » ( 3 / 358 ) ، والسهمي في « تاريخ جرجان » ( ص 218 ) ؛ من طريق سعدويه ، عن الثوري ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، عن عليّ مرفوعا . وإسناده [ عند آل أميّة ] ضعيف جدّا . سعدويه قال ابن عدي : « له عن الثوري ما لا يتابع عليه » . وقال البخاري : « لا يصحّ حديثه » . وإسماعيل بن مسلم هو المكي ، ضعيف . والحسن لم يسمع من عليّ ؛ كما قال أبو زرعة والترمذي [ وهذا باطل أرادا به باطل ] . وأخرجه أبو نعيم في « الحلية » ( 1 / 74 ) من طريق آخر مطولا . وفيه إسحاق بن بشر ، أبو حذيفة البخاري ، متهم بالوضع ؛ كما تراه في ترجمته في « اللسان » ( 1 / 354 ) ، ولذا حكم الصغاني في « الدر الملتقط » ( رقم 23 ) على الحديث مرفوعا بالوضع . -